أّخر الإضافات :
صفحة التويتر - الشركة الخليجية للسياحة العربية فى ماليزياصفحة الفيس بوك - الشركة الخليجية للسياحة العربية فى ماليزياصفحة اليوتيوب -  الشركة الخليجية للسياحة العربية فى ماليزياصفحة اليوتيوب -  الشركة الخليجية للسياحة العربية فى ماليزياصفحة اللنكد ان -  الشركة الخليجية للسياحة العربية فى ماليزيا
 

عاصمة كوالالمبور ماليزيا

التاريخ : 2014-03-26 02:21:44 | عدد الزيارات : 2597

العاصمة كوالالمبور ماليزيا

وهي عاصمة الدولة تشتهر كوالالمبور اليوم بأنها مدينة عصرية مليئة بالنشاط وهي العاصمة الاتحادية لماليزيا والمركز الأساسي للتجارة والسياسة والترفيه والنشاطات العالمية تعني ملتقى النهرين وكانت في الأصل محطة خارجية لتعدين القصدير على ملتقى نهر جومباك مع نهر كلانج، ويتدفق السواح على الأجزاء القديمة من المدينة بأعداد كبيرة لزيارة قصر السلطان عبدالصمد وميدان التحرير الذي أنزل فيه العلم البريطاني في 31 أغسطس عام 1957م، ورفع مكانه العلم الماليزي معلنا استقلالالبلاد ويتألق أفق المدينة المتجدد باستمرار ببرجي بتروناس، وهما الأعلى في العالم بارتفاع يبلغ 452 متراً ويكثر بالمدينة العديد من الحدائق، مثل حدائق البحيرة المكسوة بالنباتات والسحليات والطيور والغزلان والفراشات، بالإضافة إلى العديد من الأماكن الجميلة الأخرى، ويستطيع عشاق التاريخ والآثار العثورعلى ضالتهم في المتحف الوطني والعديد من المتاحف التخصصية الأخرى, كما أن كوالالمبور مكان رائع للتسوق لما تحتويه من مراكز تجارية متعددة على سبيل المثال في شارع بوكيت بيتانج وشارع نتكو عبدالرحمن وشارع أمبانج، والمراكز التجارية مثل السوق المركزي كما أن هذه المناطق حافلة بالحياة الليلية والترفيه عبر مسارح غربية ومحلية وأمسيات ثقافية، وحتى لعب الجولف ليلا في أطراف المدينة. وهناك أطباق عالمية ومحلية جذابة يمكن الاستمتاع بها طوال اليوم، وما عليك سوى اكتشاف المطاعم الأخرى لتستمع بأقصى ما يمكن في هذه المدينة  والمركز التجاري الصيني الذي يجذب الناس لما فيه من بضائع متنوعة بأسعار مناسبة من اماكن الدينة المشهورة برج كوالالمبور رابع أعلى أبراج العالم وتمتاز هذه مدينة كوالالمبور في ماليزيا بشبكة مواصلات حديثة تشمل السكة الحديدية الخفيفة والقطار الأحادي السكةوعلى الرغم من تحول كوالالمبور إلى مدينة في غاية الحداثة إلا أنها مازالت تحافظ على سحرها القديم وهذا يبدو واضحا في المباني الضخمة للحقبة الاستعمارية وحوانيت ما قبل الحرب وفي أسلوب ممارسة الأعمال التجارية، ومن أبرز سمات مدينة كوالالمبور، أجواء الحديقة الكبيرة التي تهيمن عليها, وفي الليل تزدان الشوارع والأشجار بالزينات، وبأضواء ملونة لتعطي المدينة تألقاً فريداً وباهر.